جمعية السلام والتنمية (PDA) شاركت في الجلسة التدريبية التي نظمها المركز الوطني للتعامل مع الألغام، بالتعاون مع كتلة الحماية وشركائها

نظم المركز الوطني للتعامل مع الألغام، بالتعاون مع كتلة الحماية وشركائها جلسة تدريبية حول خطر الألغام وأتباع طرق الأمن السلامة التي يجب أن تتبعها المنظمات الدولية والمحلية أثناء فترة القيام ببرامج وأنشطتها في المناطق المشبوهة.

شاركت جمعية السلام والتنمية (PDA) ممثلة بمسؤول الحماية الاستاذ/عبدالله علي في الجلسة التدريبية التي عقدت يوم الاثنين، الموافق 12 فبراير، الساعة العاشرة صباحا في فندق اللوفر بمدينة مأرب.

في بداية الجلسة، ألقى مدير النزع في المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام كلمة تحدث فيها عن مخاطر الألغام وأهمية توعية المجتمع لتجنب الكوارث التي يمكن أن تنجم عنها. حث المشاركين على بذل جهودهم وزيادة البرامج لحماية المواطنين والمجتمع من خطر الألغام ومخلفات الحروب التي أسفرت عن وفاة العديد من الأشخاص وإصابة آخرين.

واستعرض المختص من المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام لمنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية أشكال مختلفة من الألغام المستوردة والمصنعة محلينا.

وأشار للمشاركين بإجراءات السلامة في حال كانت إحدى المنظمات تقوم ببرامج توعية وحماية للمتضررين في المناطق يوجد فيها الألغام او في حالة وجود اي مخلفات للحرب قابلتك أثناء وجودهم في الميدان.

جمعية السلام والتنمية (PDA) تشارك في حضور الاجتماع الشهري لكتلة الحماية _ مأرب

شاركت جمعية السلام والتنمية ممثلة بمسؤول الحماية بالجمعية الاستاذ/عبدالله علي فرج في حضور الاجتماع الشهري لكتلة الحماية المقام يوم الأربعاء ٣١ يناير ٢٠٢٤م وتم في الاجتماع استعراض ومناقشة عدد من المواضيع ومنها مستجدات وضع الحماية في مأرب، بما في ذلك النزوح الجديد استعراض وضع ضحايا الألغام وحوادث الحرايق وآلية التعامل والاستجابة لهذة القضايا

وتم في اللقاء مناقشة تقديم معايير الشراكة والعضوية لدى كتلة الحماية.

بالاضافة الى التحديثات الأخيرة لمجموعة عمل الإسكان والأرض .

واستعراض الاجتماع قضايا الإخلاء والطرد في عدد من مواقع النزوح وفيما يخص حماية الطفل في محافظة مأرب تم التاكيد علي اهمية اعتماد الكثير من البرامج ، بما في ذلك البرامج التوعوية والتدريبية والدعم للأطفال المتضررين.

واختتم الاجتماع بمجموعه من التوصيات المؤكده علي تعزيز التعاون بين الجمعيات المحلية والمنظمات الدولية، وتعزيز القدرات المحلية للتعامل مع الأزمات وتحسين الحماية في محافظة مأرب.

جمعية السلام تعتزم تتبني حملة توعوية طوعية للتوعية بمخاطر الالغام ومخلفات الحرب والتعريف بالالية الابلاغ في عدد من مخيمات النازحين بصحراء الجوف ومارب

تعتزم جمعية السلام والتنمية خلال الاسبوع القادم  علي تبني حملة توعويه ينفذها مجموعة من المتطوعين والمتطوعات المقيمن باطار المواقع المستهدفه بالحملة التي  من المقرر ان تشمل تنفيذ جلسات توعوية عامة في المدارس والاماكن العامة مع توز بعض المنشورات التوعوية التي تهدف الي توعية الناس بخطورة التعامل مع الالغام وتوضيح طرق معرفتها والابلاغ عنها كماتركز الحملة علي خطورة التعامل مع مخلفات الحرب وماقد تلحقه من اضرار بشرية ومادية وتعريف الاهالي علي ارشاد الاطفال  بمثل هذة المواضيع بمايضمن الحد من المخاطر المحدقه وسلامتهم وخاصة سكان  هذة المخيمات وجاءت الحملة التي تستمر لمدة اسبوع ك مبادرة ذاتية لفريق عمل الجمعية الطوعي ولما حصل في الفترة الأخيرة محوادث  وأضرار جراء انتشار العشوائي للالغام ومخلفات الحرب من ضحايا و ضعف الوعي والمعرفه للتعامل وتجنب مخاطرها ومن المقرر تشمل الحملة ثلاث عشر مخيما  وموقعا لتجمع نازحين في  عدد من مخيمات النزوح الواقعه بصحراء الجوف ومارب .

واكد منسق الحملة الاستاذ / عبدالله حسين ان الحملة هي مبادرة ذاتية طوعية سيقوم بها فريق من المتطوعين بالجمعية استشعارا منهم بأهمية التوعية وتعزيز معرفة المجتمع في مخميات النزوح بالمخاطر التي تسببها الالغام ومخلفات الحرب وان الحملة جاءت ك استجابة ذاتية لما تكرر في الفترة الاخيرة من حوداث متعددة سببتها الالغام ومخلفات الحرب في عدد من المناطق وكان الجهل وغياب التوعية سببا في سقوط ضحايا واضرار بسرية ومادية حصلت معربا عن املة ان تسهم هذة الحملة في تعزيز الوعي ولو بصورة اولية وان تسشعر الجهات الرسمية والاهلية المعنية بالقيام بدورها المطلوب في عدد من المواقع سوء بعمليات التوعية وبعمليات النزع والازلة من قبل الفرق الهندسية المعنية .

  1.  

#بالتعليم_نصنع_الغد ونحقق الامل #

بمناسبة #اليوم_الدولي_للتعليم،تؤكد جمعية السلام والتنمية PDA على أهمية التعليم كرافد حيوي يسهم في دفع عجلة التنمية بمختلف مظاهرها نحو الأمام.

وتجدد الجمعية دعوتها لكل المعنين بالقطاع التعليمي بذل المزيد من الجهود وتوفير الإمكانيات اللازمة لتحقيق فرص تعليمة متاحة و مشجعة لكل الأعمار ومضاعفة الجهد بشكل أكبر لمن حرموا فرص التعليم بسب حالة الحرب والنزوح بسبب الأوضاع التي تعيشها بلادنا منذ ثمانية أعوام